أجهزة كهروكيميائية مصممة لسفن الصيد والنقل البحري الكبيرة والصغيرة، تقلل استهلاك الوقود الأحفوري وتدعم الحياد الكربوني.
مولد كهرباء معزول بالكامل لسفن الصيد والنقل البحري الكبيرة والصغيرة التي تستهلك أطناناً من الوقود الأحفوري، يلبي احتياجات السفن من القدرة الكهربائية العالية ويراعي البيئة.
أول سفينة كهربائية بالكامل في العالم، بطول 130 متراً وحمولة 13,000 طن، تعمل بمولدات كهربائية وبطاريات ليثيوم. كان لمؤسسة هيدرو باور بلاس عظيم الشرف بالإسهام في هذا الإنجاز.
تتميز السفن الذكية بقدرتها على قطع مسافات طويلة بفضل التكنولوجيا المتقدمة من هيدرو باور وبطاريات الليثيوم، مما يقلل استهلاك الوقود ويعزز أهداف الحياد الكربوني.
130 m
13,000 T
يقوم مشروعنا على تعظيم الاستفادة من طاقة الرياح (500 ميجاواط) لإنتاج حلول طاقة نظيفة مزدوجة المسار، لدعم أسطول الصيد البحري واليخوت والعمليات المينائية حول العالم.
توجيه 30% من الطاقة لإنتاج الهيدروجين الأخضر الغازي وضخه مباشرة عبر شبكات البنية التحتية لتغذية المنازل الألمانية بالطاقة اللازمة للطبخ والتدفئة المركزية خلال فصل الشتاء، إلى جانب دعم أسطول الصيد البحري واليخوت.
تخصيص 70% من الطاقة لإنتاج الأمونيا الخضراء السائلة وتخزينها في مستودعات الميناء لخدمة السفن الشحن العملاقة، وتصدير الفائض عبر خطوط أنابيب دولية متطورة مباشرة إلى المراكز الصناعية الكبرى في إيطاليا وألمانيا، مما يضع ألبانيا في قلب خارطة الطاقة الأوروبية الجديدة.
مواصفات وحجم مختلفة لكل مركب — كل سفينة تحصل على وحدة مصممة خصيصاً لها.
الأجهزة متوفرة بقدرات مختلفة لتلبية جميع متطلبات العملاء، من اليخوت الصغيرة وقوارب الصيد إلى السفن الكبيرة.
يواجه القطاع البحري العالمي ضغوطاً دولية صارمة من المنظمة البحرية الدولية (IMO) لخفض الانبعاثات الكربونية إلى الصفر بحلول عام 2050. وهنا يأتي دور شركة Hydropower Foundation Plus (HFP) لتقود قاطرة التغيير عبر تقديم منظومة تموين بحري هجينة ومبتكرة، تُستبدل فيها محروقات الديزل والمازوت التقليدية بالهيدروجين الأخضر السائل والأمونيا الخضراء، مقسمة جغرافياً وتشغيلياً لتناسب كافة الأحجام من اليخوت الفاخرة وحتى ناقلات الحاويات العملاقة.
السفن الضخمة (مثل ناقلات الحاويات، وسفن البضائع الصب، وناقلات النفط) تحتاج إلى وقود ذي كثافة طاقة عالية، ومساحة تخزين معقولة تتيح لها الإبحار لآلاف الأميال البحرية دون توقف. الأمونيا الخضراء (NH₃) هي الخيار المثالي هنا كبديل للديزل الثقيل، نظراً لسهولة إسالتها عند درجات حرارة متوسطة (−33 درجة مئوية) مقارنة بالهيدروجين.
الأمونيا مادة عالية السمية، لذا تصمم HFP منظومتها وفقاً لمعايير أمان صارمة جداً:
اليخوت السياحية والفاخرة تتطلب تشغيلاً صامتاً تماماً، بدون اهتزازات، وصديقاً للبيئة البحرية الحساسة (مثل المحميات والجزر). الهيدروجين الأخضر السائل المخزن عند درجة حرارة (−253 درجة مئوية) والمشغل عبر خلايا الوقود (Fuel Cells) هو الحل الأرقى لليخوت، حيث يوفر طاقة كهربائية جبارة ومستدامة، والعادم الوحيد منه هو مياه صالحة للشرب!
تعتمد اليخوت على خلايا وقود هيدروجينية تولد الكهرباء للمحركات الكهربائية الصامتة. نظام التموين يضمن ضخ الهيدروجين بضغط محكوم لتجنب ظاهرة (Boil-off) وضمان بقاء الوقود في حالته السائلة لأطول فترة ممكنة أثناء رحلات الإبحار الطويلة.
تمثل مراكب الصيد قطاعاً حيوياً يحتاج إلى حلول اقتصادية، مرنة، وسهلة الصيانة. هنا تقدم HFP استراتيجية مرنة تعتمد على طبيعة وحجم مركب الصيد:
لإدارة هذا التنوع (أمونيا للسفن الكبيرة، هيدروجين سائل لليخوت، وهيدروجين لمراكب الصيد)، تعتمد الشركة على بنية لوجستية رقمية:
نظام سحابي يتيح للسفن واليخوت حجز كميات الوقود وتحديد موعد التموين وموقعه (سواء على الرصيف أو STS) مسبقاً، مما يحسن من كفاءة توزيع الأسطول اللوجستي للمصنع.
يتم استخدام المياه النقية المستخلصة من الرياح وتوجيهها مباشرة إلى أجهزة التحليل الكهربائي لإنتاج الهيدروجين، مما يضمن الاكتفاء الذاتي الكامل للمحطة دون الضغط على موارد المياه العذبة المحلية.