النقل البحري

حلول الطاقة النظيفة للسفن واليخوت

أجهزة كهروكيميائية مصممة لسفن الصيد والنقل البحري الكبيرة والصغيرة، تقلل استهلاك الوقود الأحفوري وتدعم الحياد الكربوني.

HFP-300kw/h-B

جهاز توليد الطاقة الكهروكيميائية للسفن

مولد كهرباء معزول بالكامل لسفن الصيد والنقل البحري الكبيرة والصغيرة التي تستهلك أطناناً من الوقود الأحفوري، يلبي احتياجات السفن من القدرة الكهربائية العالية ويراعي البيئة.

النموذج
HFP-B-300kw/h
نوع التبريد
تبريد بالماء
القدرة الكهربائية
300 kw/h
الجهد المستخرج
380 فولت تيار مستمر
نقاء الهيدروجين
≥ 99.99%
ضد الماء
IP55
درجة الحرارة
30 - 55 درجة مئوية
الرطوبة
10% – 95%
الأبعاد
2500 × 2400 × 6050
الضمان
سنة ضد عيوب الصناعة
قصة نجاح

سفينة قهتشوبا (Gezhouba)

أول سفينة كهربائية بالكامل في العالم، بطول 130 متراً وحمولة 13,000 طن، تعمل بمولدات كهربائية وبطاريات ليثيوم. كان لمؤسسة هيدرو باور بلاس عظيم الشرف بالإسهام في هذا الإنجاز.

تتميز السفن الذكية بقدرتها على قطع مسافات طويلة بفضل التكنولوجيا المتقدمة من هيدرو باور وبطاريات الليثيوم، مما يقلل استهلاك الوقود ويعزز أهداف الحياد الكربوني.

الطول

130 m

الحمولة

13,000 T

رؤية استراتيجية

تعظيم الاستفادة من طاقة الرياح لخدمة النقل البحري

يقوم مشروعنا على تعظيم الاستفادة من طاقة الرياح (500 ميجاواط) لإنتاج حلول طاقة نظيفة مزدوجة المسار، لدعم أسطول الصيد البحري واليخوت والعمليات المينائية حول العالم.

30%

المسار الأول: محلي مستدام

توجيه 30% من الطاقة لإنتاج الهيدروجين الأخضر الغازي وضخه مباشرة عبر شبكات البنية التحتية لتغذية المنازل الألمانية بالطاقة اللازمة للطبخ والتدفئة المركزية خلال فصل الشتاء، إلى جانب دعم أسطول الصيد البحري واليخوت.

70%

المسار الثاني: استراتيجي دولي

تخصيص 70% من الطاقة لإنتاج الأمونيا الخضراء السائلة وتخزينها في مستودعات الميناء لخدمة السفن الشحن العملاقة، وتصدير الفائض عبر خطوط أنابيب دولية متطورة مباشرة إلى المراكز الصناعية الكبرى في إيطاليا وألمانيا، مما يضع ألبانيا في قلب خارطة الطاقة الأوروبية الجديدة.

مميزات الجهاز البحري

تخصيص كامل لكل مركب

مواصفات حسب الطلب

مواصفات وحجم مختلفة لكل مركب — كل سفينة تحصل على وحدة مصممة خصيصاً لها.

قدرات متعددة

الأجهزة متوفرة بقدرات مختلفة لتلبية جميع متطلبات العملاء، من اليخوت الصغيرة وقوارب الصيد إلى السفن الكبيرة.

الدليل الهندسي والتشغيلي

ثورة تموين النقل البحري بالوقود الأخضر: دليل هندسي وتشغيلي متكامل لشركة HFP

يواجه القطاع البحري العالمي ضغوطاً دولية صارمة من المنظمة البحرية الدولية (IMO) لخفض الانبعاثات الكربونية إلى الصفر بحلول عام 2050. وهنا يأتي دور شركة Hydropower Foundation Plus (HFP) لتقود قاطرة التغيير عبر تقديم منظومة تموين بحري هجينة ومبتكرة، تُستبدل فيها محروقات الديزل والمازوت التقليدية بالهيدروجين الأخضر السائل والأمونيا الخضراء، مقسمة جغرافياً وتشغيلياً لتناسب كافة الأحجام من اليخوت الفاخرة وحتى ناقلات الحاويات العملاقة.

أولاً

تموين السفن التجارية الكبيرة والعملاقة بالأمونيا الخضراء (Green Ammonia Bunkering)

السفن الضخمة (مثل ناقلات الحاويات، وسفن البضائع الصب، وناقلات النفط) تحتاج إلى وقود ذي كثافة طاقة عالية، ومساحة تخزين معقولة تتيح لها الإبحار لآلاف الأميال البحرية دون توقف. الأمونيا الخضراء (NH₃) هي الخيار المثالي هنا كبديل للديزل الثقيل، نظراً لسهولة إسالتها عند درجات حرارة متوسطة (−33 درجة مئوية) مقارنة بالهيدروجين.

1. تقنيات التموين داخل الميناء

  • التموين من سفينة إلى سفينة (Ship-to-Ship – STS): تُعد هذه الطريقة الأكثر كفاءة للسفن العملاقة. تقوم سفينة تموين متخصصة تابعة لـ HFP (تُسمى Ammonia Bunker Barge) بالاقتراب من السفينة التجارية أثناء رسوها في الميناء أو في منطقة المخطاف، وضخ الأمونيا السائلة عبر أنابيب مرنة معزولة ومزودة بأنظمة فصل أوتوماتيكية سريعة (Breakaway Couplings) لمنع أي تسرب في حالة تحرك السفينة بفعل الأمواج.
  • التموين من البر إلى السفينة (Truck-to-Ship أو Pipe-to-Ship): يتم ضخ الأمونيا مباشرة من خزانات التخزين الساحلية التابعة للمصنع عبر خطوط أنابيب ممتدة على طول الأرصفة البحرية إلى خزانات السفينة مباشرة، وهي مناسبة للسفن التي تقضي وقتاً أطول على الرصيف لتفريغ البضائع.
  • 2. التحديات الهندسية وأنظمة الأمان (Safety Protocols)

    الأمونيا مادة عالية السمية، لذا تصمم HFP منظومتها وفقاً لمعايير أمان صارمة جداً:

  • أنظمة استرجاع الغازات الفائضة (Vapor Return Lines): أثناء ضخ الأمونيا السائلة إلى خزان السفينة، يتم سحب الغاز المتبخر داخل الخزان وإعادته إلى سفينة التموين أو المحطة البرية عبر خط أنابيب موازي لضمان عدم تسرب أي جزء من المادة إلى الغلاف الجوي.
  • مستشعرات الاستنشاق والإنذار المبكر: تزويد مناطق التموين بمستشعرات ليزرية فائقة الحساسية لكشف أي جزيئات متطايرة من الأمونيا، مع تفعيل أنظمة رشاشات مياه مخصصة لامتصاص الغاز وتحويله إلى مطر أمونيا مخفف وآمن فوراً في حالة الطوارئ.
  • ثانياً

    تموين اليخوت الفاخرة بالهيدروجين الأخضر السائل (LH₂)

    اليخوت السياحية والفاخرة تتطلب تشغيلاً صامتاً تماماً، بدون اهتزازات، وصديقاً للبيئة البحرية الحساسة (مثل المحميات والجزر). الهيدروجين الأخضر السائل المخزن عند درجة حرارة (−253 درجة مئوية) والمشغل عبر خلايا الوقود (Fuel Cells) هو الحل الأرقى لليخوت، حيث يوفر طاقة كهربائية جبارة ومستدامة، والعادم الوحيد منه هو مياه صالحة للشرب!

    1. هندسة تموين اليخوت (Cryogenic Bunkering)

  • الموزعات المبردة فائقة العزل (Vacuum-Insulated Dispensing): نظراً للبرودة الفائقة للهيدروجين السائل، تستخدم محطات HFP مسدسات تموين وأنابيب مرنة ذات عزل مفرغ من الهواء بالكامل لضمان عدم تجمد الأنابيب أو ارتفاع درجة حرارة الهيدروجين وتحوله إلى غاز أثناء الضخ.
  • التموين الذكي في المارينا اليخوت (Smart Marina Bunkering): تصميم محطات تموين مدمجة وأنيقة داخل موانئ اليخوت العالمية (Marinas) تشبه محطات وقود السيارات الفاخرة ولكن بتقنيات تبريد فائق، تتيح لمالك اليخت تموين خزان يخته خلال فترة وجيزة عبر واجهات رقمية متطورة.
  • 2. آليات التسييل والحفاظ على الشحنة

    تعتمد اليخوت على خلايا وقود هيدروجينية تولد الكهرباء للمحركات الكهربائية الصامتة. نظام التموين يضمن ضخ الهيدروجين بضغط محكوم لتجنب ظاهرة (Boil-off) وضمان بقاء الوقود في حالته السائلة لأطول فترة ممكنة أثناء رحلات الإبحار الطويلة.

    ثالثاً

    تموين مراكب وصيد الأسماك (المنظومة الهجينة: هيدروجين / أمونيا)

    تمثل مراكب الصيد قطاعاً حيوياً يحتاج إلى حلول اقتصادية، مرنة، وسهلة الصيانة. هنا تقدم HFP استراتيجية مرنة تعتمد على طبيعة وحجم مركب الصيد:

    سفن الصيد الكبيرة وأساطيل أعالي البحار (تموين الأمونيا الخضراء)

    أساطيل الصيد الكبيرة التي تقضي أسابيع في المحيطات يتم تموينها بالأمونيا الخضراء السائلة نظراً لقدرتها على البقاء لفترات طويلة دون تبخر.
    يتم إنشاء محطات تموين مخصصة في موانئ الصيد الكبرى تتيح للصيادين التزود بالوقود الحيوي بأسعار تنافسية بفضل الإنتاج الضخم لمصانعكم المعتمدة على الرياح والمياه المتكاملة.

    1. المراكب الصغيرة والساحلية (تموين الهيدروجين المضغوط أو السائل)

  • تكنولوجيا التموين: تستخدم هذه المراكب محركات معدلة للحرق المباشر للهيدروجين (Hydrogen Internal Combustion Engines) أو خلايا وقود صغيرة.
  • طريقة التموين: يتم تموينها إما عبر محطات برية مدمجة في موانئ الصيد المحلية، أو من خلال منظومة استبدال الأسطوانات الذكية (Cylinder Swapping)؛ حيث يرسو مركب الصيد ويستبدل أسطوانات الهيدروجين الفارغة بأخرى ممتلئة وجاهزة خلال دقائق دون الحاجة لانتظار عمليات الشحن وبأمان تام.
  • رابعاً

    البنية اللوجستية الرقمية المتكاملة لـ HFP كمركز طاقة بحري

    لإدارة هذا التنوع (أمونيا للسفن الكبيرة، هيدروجين سائل لليخوت، وهيدروجين لمراكب الصيد)، تعتمد الشركة على بنية لوجستية رقمية:

    1. منصة HFP الرقمية لإدارة الوقود (HFP Fuel-Chain)

    نظام سحابي يتيح للسفن واليخوت حجز كميات الوقود وتحديد موعد التموين وموقعه (سواء على الرصيف أو STS) مسبقاً، مما يحسن من كفاءة توزيع الأسطول اللوجستي للمصنع.

    2. التكامل مع مصنع توليد المياه من الرياح

    يتم استخدام المياه النقية المستخلصة من الرياح وتوجيهها مباشرة إلى أجهزة التحليل الكهربائي لإنتاج الهيدروجين، مما يضمن الاكتفاء الذاتي الكامل للمحطة دون الضغط على موارد المياه العذبة المحلية.

    معرض الصور